كامل سليمان
628
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
كنوزك ، فتتبعه كنوزها ! « 1 » . ( وجاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصفه أيضا : ) - ألدجّال رجل عريض ، عينه اليمنى مطموسة ، واليسرى كأنها كوكب ، بين عينيه مكتوب : كافر باللّه وبرسول اللّه . يخرج ويدّعي أنه الرّب ولا يسمعه أحد إلّا تبعه إلّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ . تكون له جنة ونار ، فيقول : هذه جنّتي لمن سجد لي ، ومن أبى أدخلته النار « 2 » ! . ( ورووا أيضا : ) - عند خروج الدجّال تهبّ ريح عاد ، وتسمع صيحة قوم صالح ، ويكون مسخ كمسخ أصحاب الرّسّ . وهو يخرج من ناحية المشرق من قرية يقال لها : دارس . يخرج على حمار ، مطموس العين ، مكسور الظفر ، يخوض البحار إلى كعبه . يدخل كل بلد إلّا أربع مدن : مكة والمدينة والقدس وطرسوس . وينزل عيسى عليه السّلام ويكون قتله على يده بحربة ينزلها معه ، ويكون تجوّله في الدنيا أربعين يوما : يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيام الناس . ويقتله عيسى بن مريم بباب لدّ « 3 » . ( أي فلسطين . . وقيل : إن الذي يقتله هو الذي يصلّي عيسى خلفه ، أي صاحب الأمر عليه السّلام . . وقد يطعنه عيسى عليه السّلام بحربة بعد أن يقتله الإمام ، ليجهز عليه . . وقد يقتله عيسى نفسه بأمر الإمام في باب اللدّ أو في القدس أو في عقبة أفيق بأمر صاحب الأمر عليه السّلام ولفظة اليد في الأخبار قد تعني السّلطة والتصرّف ، فهو يقتل بيد الإمام وبأمره . . وقد رووا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : ) - يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه ! . واللّه خليفتي على كل مسلم . إنه شابّ قطط ( مجعّد الشّعر ) عينه قائمة ، ( بارزة ) يخرج ما بين الشام والعراق ( أي يتجوّل بينهما ) فيعيث يمينا وشمالا ، لبثه في الأرض أربعون يوما : يوم كسنة ،
--> ( 1 ) إلزام الناصب ص 202 وص 261 والبحار ج 52 ص 194 والملاحم والفتن ص 66 وغيرها من المصادر . ( 2 ) بشارة الإسلام ص 274 وإلزام الناصب ص 228 وصحيح البخاري ج 9 ص 60 وينابيع المودة ج 3 ص 66 وغيرها . ( 3 ) انظر كشف الغمة ج 3 ص 274 وإلزام الناصب ص 228 وصحيح مسلم ج 8 ص 197 وص 198 وينابيع المودة ج 3 ص 66 وص 136 نقلا عن إسعاف الراغبين وص 92 وبشارة الإسلام ص 192 وص 274 وص 275 .